الوجهات الدراسية

ما هي أفضل الاماكن للحصول على شهادة جامعية ، أو شهادة تدريب مهني او مدرسة تعليم اللغة الانجليزية؟

في كل سنة يتم نشر قائمة مفادها تصنيف الجامعات حول العالم. ولكن هل قاموا بقياس الجودة الحقيقية للتعليم أم قاموا بشيء آخر؟ هل هناك شيء يسمى ” أفضل مكان للدراسة” ؟

يجب ان يعكس اختياركم أهدافكم الشخصية ، ومستوى الدعم المالي. نحن هنا لنقدم لكم كل دعم تحتاجونه لتقييم الجامعة والدولة التى تلبي احتياجاتكم وطموحاتكم.

هنا ما يمكننا فعله لك انت ايها الطالب وللجهة هنا بعض الأسئلة التى لن تغيب عن أذهاننا ونحن نعمل معكم لإيجاد أفضل جامعة:

ما مدى قوة المؤسسة التعليمية التى ترغب فيها مع الشركات الصناعية والإدارية التي تعمل معها؟

نفترض ان هذه المؤسسة تتعاون مع مجمع من شركات التصنيع فقط. بالمقابل فانت مهتم بدراسة تخصص اداري ضمن القطاع الإقتصادي، اذا تخصصك لن يتلقى ذلك الدعم من قبل هذه الجامعة المهتمة بالصناعة، عليك إذن التفكير جيداً في التقديم إليها.

ما الذي يجعل من مركز تعليم متفرداً او متفوقاً على منافسيه؟

دعنا نقول ان المركز الذي جلب انتباهك به عدد من المميزات الجديرة بالاهتمام. وادعى ان نسبة الطالب ضئيلة جداً وبناءاً عليه فانك ستلقى اهتمام شخصي من قبلهم. او ان قسم الهندسة به تكنولوجيا حديثة و خبرته لا تضاهيها أي خبرة. ربما الموظفين بالإدارة العلمية مصنفون عالمياً. سنقوم بالتأكد من تلك الادعاءات و سنفحص جيداً الحقائق الداعمة لها قبل كل شيء.

ما هو مستوى الدراسة مقارنة بالمنافسين؟

الرسوم الدراسية المنخفضة ليست مؤشراً دقيقاً على جودة التعليم. هناك العديد من مراكز التعليم الممتازة رسوم دراستها لم تصمم فقط للطلاب الأثرياء. إنها تدرب الناس الذين يتطلعون لان يكونوا قادة في مجالاتهم. قم دائماً بربط ما تتوقع بالمحصلة النهائية، وليس السعي للحصول على المكانة الاجتماعية.

كيف ان هذه الدرجة العلمية، أو الدورة التدريبة ستطور من وظيفتي ؟

من النادر ثبات احتياجات سوق العمل. سوق العمل في تحرك دائم، استناداً على دورة العمل و المؤثرات الاخرى للسوق المحلي والعالمي. وعليه يجب ان تقوم حسباتكم على اساس المدى الطويل، وليس استناداً على الاتجهات سريعة الاختفاء. سنزودكم بالمعلومات ذات العلاقة و سنساعدكم للوصول للقرار المناسب.

ماذا عن الطالب، التنوع الثقافي في الحرم الجامعي وطبيعة المجتمع؟

سيواجه اي طالب اجنبي هذا السؤال، ليس فقط الطلاب من الشرق الاوسط. الحفاظ على الهوية الثقافية والدينية في بئية اجنبية هو حق مشروع. سنجمع كل الحقائق التى تحتاجها لتحديد كيف ان هذه الجوانب الاجتماعية تتماشى مع توقعاتكم. لذلك فان التأقلم عامل مهم . تذكر انك ستقيم في تلك الدولة لفترة طويلة ، وليس هناك بديل للتنازل عن الاحترام المتبادل بين المواطن والأجنبي.

وجهتك بين يديك

اختيار مكان الدراسة ليس بالامر السهل. في العام 1981 كان هناك 912300 طالب أجنبي من حول العالم. تضاعف العدد ثلاثة مرات منذ ذلك التاريخ. الآن نحن نرى اعلانات بالمواقع تتنافس على جلب انتباهكم لمؤسسات التعليم وتتدافع للاستفادة من الطلب المتزايد على التعليم فوق الثانوي.

بالرغم من تدفق المعلومات فان الانترنت لا يمكنه تحديد الجودة. نحن نبحث عن المميزات التالية :

سمعة الاساتذة الذين يقومون بالتدريس
عدد الاساتذة نسبة الى عدد الطلاب
عدد درجات التخرج الممنوحة حسب اعضاء هيئة التدريس
خدمات الطلاب والسكن والمرافق العامة
البئية الاجتماعية في الحرم الجامعي والمدينة

دعونا نبدأ الآن باكتشاف مناطق الدراسة التى يكثر عليها الاقبال حسب الدولة: