الشرق الأقصى

لاحتضانها لأكثر من نصف سكان العالم. تحتوي آسيا على عدد من اللغات الحية. هذا التنوع الثقافي الثري هو تحدياً في حد ذاته وفرصة لتطوير مؤسسات التعليم في العالم، وللطلاب الذي يسعون للالتحاق بها.

اليابان هي اول من بدأ في تبنى الأسلوب الغربي في التعليم قبل الحرب العالمية الثانية. شكراً للاستثمارات الكبيرة في قطاع التعليم، العديد من الدول دخلت في السباق بصورة ملحوظة مثل الصين، وكوريا الجنوبية، وماليزيا، وتايوان و سنغافورة.

الإصلاحات السياسية في كل هذه الدول قادة الى تحسينات دراماتيكية في جودة التعليم العالي. بصورة عامة الاتجاه في الجامعات الرائدة كان في اتجاه خلق محاور تعليمية كما في ماليزيا وسنغافورة والصين والى درجة محدودة في الهند. خصصت الحكومات مصادر عامة كبيرة لذلك الغرض. بالرغم من الاختلافات الكبيرة في جودة التعليم و المحصلات، فان بعض الدول افتتحت جامعات تصنف من بين أفضل مئة مسسة تعليمية حول العالم.

ثلاثة من الدول الآسيوية تدافع عن ديناميكية قطاع التعليم بها

ماليزيا

حيث ان الاستثمار العام طور بشكل كبير البنية التحتية للتعليم وخلق قدرة لاستيعاب الطلاب من أنحاء العالم. الخطط في طريقها لترى النور لمضاعفة أعداد الطلاب الأجانب الذين التحقوا بمؤسسات التعليم العالي المحلية.

سنغافورة:

حيث ان الحكومة السنغافوية ترغب في مضاعفة أعداد الطلاب الأجانب الى ثلاثة أضعاف ليصل العدد الى 150,000 بحلول العام 2012، لذا فان الحكومة استثمرت مبلغ كبير لخلق محاور تعليم في كل آسيا يطلق عليها المدرسة العالمية. تهدف المدرسة الى جذب جامعات عالمية الى سنغافورة.

 

جمهورية الصين الشعبية:

حيث ان التعليم العالمي استفاد من بلايين الدولارات التى أنفقتها الدولة في تحسين البنية التحتية للتعليم العالي في الدولة. أصبحت الصين واحدة من أكثر الدول التى يقصدها الطلاب من حول العالم. حيث ان بالصين أكثر من 140,000 طالب أجنبي، بناءاً على إحصائيات العام 2006.

تلقي التعليم عبر الانترنت منتشر في الكثير من الأماكن، ولكنه ليس كافياً لجذب الطلاب الأجانب. وهذا هو السبب الذي دفع الدول الآسيوية لاتخاذ الخطوات لإدخال البرامج الأكاديمية و التدريبية المناسبة و السياسات وفقاً للأبحاث لجذب الطلاب من الخارج.

ماليزيا مثلاُ قامت بخلق فرص للتبادل مع العالم الخارجي بتأسيس هيكل قياسي لنيل الدرجات: درجات علمية معترف بها و وحدات داخل الدرجات: ومعاينات أكاديمية مشتركة بين الجامعات المشتركة. تقوم الجامعات بأنشطة صناعية، وبعضها (مثل جامعة موناش) لها شبكة عالمية للبحث المشترك وشراكات إستراتيجية وبرامج داخلية مصممة لتحسين القدرة العملية للطلاب.

استجابة للطلب المتزايد على التعليم العالمي، كونت الحكومة الصينية من جانبها مشروع المنح الدراسية بالصين، من اجل التعاون و تبادل التعليم والتجارة والثقافة مع الدول الأخرى.

بصورة عامة زاد عدد الجامعات الصينية، وهي تعمل بصورة متزايدة كشبكة. خلافاً لبقية الصين، تتبع هونغ كونغ نظام يشبه النظام في المملكة المتحدة و هو ينافس بصورة كبيرة على المستوى العالمي.

حتى وقت قريب اعتاد الآسيويون السفر الى الولايات المتحدة او اوروبا لتلقي التعليم. لذلك تصدير أنظمتهم التعليمة ترك على حاله. ولكنهم الآن يتمتعون بأنظمة تعليم حديثة وفقاً للمعيار العالمي. والكثير من الناس حول العالم لاحظوا ذلك.

المناطق الأخرى للدراسة: