لماذا الدراسة بالولايات المتحدة الامريكية؟

استمرت الولايات المتحدة الامريكية في ان تكون المقصد الرئيسي للباحثين عن التعليم. في السنة الاكاديمية 2009 -2010، استقبلت الولايات المتحدة الامريكية 691000 طالب اجنبي. وهذا رقم كبير في سوق التعليم بأمريكا.

وفقاً لاتحاد المعلمين الدوليين، لقد ترجم ايضاً ذلك الرقم الى 13 بليون دولار امريكي كرسوم دراسة ورسوم سنوية. ليس غريباً اعتبار التعليم بامريكا كعلامة عالمية ممتاز، الشيء الذي استمر في اضافة القيمة الى التطوير المهني للطلاب الاجانب من اكثر من مئتي دولة.

في الولايات المتحدة الامريكية كما في المملكة المتحدة، كندا واستراليا اللغة الانجيزية هي لغة التواصل. تقليدها الاكاديمي يمكن ان يكون اقصر، ولكنها تقدم سياسات تعلم تستند على الموهبة و اقوى برامج STEM (تعني العلوم، التكنولوجيا، الهندسة والرياضيات).

بالرغم من ان الطلاب الاجانب يشكلون النسبة الاصغر من اجمالي عدد الطلاب خلافاً للدول الأخرى، الفرق يعكس التنافس المتزايد لمراكز المعرفة الاخرى حول العالم، وليس انخفاض الأرقام في الولايات المتحدة الامريكية. ما زالت الولايات المتحدة الامريكية موطن لاعرق المؤسسات التعليمية في العالم و منذ عام 2001 النمو الثابت في هذا القطاع فتح فرص هائلة للطلاب الاجانب.

اذا ما فشلت في تحقيق معايير الدخول، نحن نساعدك في التقديم للدخول المشروط الى كلية بامريكا. هذا الخيار يمكن ان يسمح لك بدراسة اللغة الانجليزية في اي مدرسة لغة معتمدة. اكتسبت هذه الممارسة شعبية عريضة وسط المعلمين. اطلق عليها روبرت باري، مدير الخدمات العالمية في جامعة سانت لويس ” موج المستقبل”.

كشركة استشارة تعليم، تساعد في الحاق الطلاب الاجانب بالولايات المتحدة الامريكية و الدول الاخرى، نؤمن و نعتقد في موج المستقبل.

ما هي الولاية المفضلة لدى الطلاب الاجانب؟

هناك خمسة ولايات بامريكيا بها أعلى نسب من الطلاب الاجانب ، وهي حسب ترتيبها نسبها من الاعلي الى الادني، كاليفورنيا (13.65 % من اجمالي عدد الطلاب)، نيويورك (11.02%)، تكساس (8,35%)، ماساتشوستس (5.11%)، الينوي (4.5%) و فلوريدا (4.3%). وهي تمثل خمسين في المائة من اجمالي الطلاب الاجانب في العالم.

معظم المؤسسات التعليمية الراقية موجودة في المناطق الحضرية. وهذه هي وجهة معظم الطلاب الاجانب القادمين الى الولايات المتحدة الامريكية، بوسطن و ماساتشوستس خير مثال. انه تركيز غير معتاد من الجامعات الخاصة و الكليات المنخرطة في التعليم العالي.

بالرغم من ان بوسطن هي المدينة الاكثر جذباً للطلاب الاجانب في الدولة، تظل كالفورنيا في المقدمة. و تأمل في استقبال اعداد اكبر في المستقبل، شكراً لمنطقة خليج كاليفورنيا، حيث ان الولاية بصدد ادخال برامج جديد للتعليم العالي لمنافسة برامج بوسطن.

لذا انت تفكر في الدراسة في الولايات المتحدة الامريكية:

ليس هناك ادنى شك ان الدراسة والعيش هنا سيثري خبرتكم التعليمية و سينقلكم الى افاق جديدة. نأمل في تزويدكم بالمعلومات الكاملة عند التسجيل معنا.
في غضون ذلك، هنا بعض ايجابيات وسلبيات الدراسة بالولايات المتحدة الامريكية .

النقاط الايجابية و النقاط السلبية

النقاط الايجابية
بئية تعليم ممتازة و خدمات الدعم.
امكانية القبول المشروط تعتمد على درجة الكفاءة في اللغة.
مرونة في اختيار الكورسات
افضل مرفق بحث وتدريب تجهيزاً في العالم.
معيار صحي للعيش

النقاط السلبية:
المنافسة في التقديم والتخرج ستكون قوية.
المواصلات العامة غير موفرة.
لا تتوفر الرعاية الصحية.
انخفاض معدلات الجريمة، ولكنها تختلف من مدينة الى أخرى. الامن الشخصي ليس عالياً كما في اوروبا الغربية.

الاختلاف الثقافي هو جزء من تعليمكم:

التعليم هو عملية مستمرة لا تقتصر فقط على حجرة الدراسة. و بالتالي العديد من الطلاب يفضلون العيش في سكن الجامعة او بالقرب منه ليكونوا قريبين من اساتذتهم، نظرائهم و المناسبات الهامة بالسكن. لا يعني هذا انهم يرغبون في عزل انفسهم عن العالم. بالعكس انها فرصة ممتازة لمقابلة الامريكان العاديين، الذين لا يميلون الى الرسميات في تعاملهم مع الآخرين. لا ينتابكم أدنى شك ان الاخلاق الحميدة لا بديل عنها في اي مكان. الامريكان يقدرون التعامل الراقي و يعرفون كيف يتعاملون بأدب ويستقبلون الضيوف المسلمين بحرارة.

متى يحين دور i-Twenty:

لتسهيل التسجيل و زيادة اعداد الطلاب من كل انحاء العالم، تحولت الجامعات الامريكية باعداد كبيرة الى عمل شراكات طويلة الاجل مع مقدمي خدمات التعليم مثل i-Twenty. نحن نساعدهم في اجراءات التقديم والالتحاق و الاعمال الاخرى.

من المتوقع ان لا تغطي اعداد خريجو التعليم العالي احتياجات سوق العمل. نحن نعمل جاهدين مع شركائنا لتصحيح هذا الوضع.